أبو دلف مسعر الخزرجي

30

الرسالة الثانية لأبي دلف

أعاجيب ما دخلته من بلدانها وسلكته من قبائلها . ولم أستقص « 1 » المقالة حذرا من الإطالة ورأيت الآن تجريد رسالة شافية تجمع عامة ما شاهدته وتحيط بأكثر ما عاينته لينتفع به المعتبرون ويتدرب « 2 » به أولو « 3 » العزة والطمأنينة ويثقف به رأى من عجز عن سياحة الأرض فأبدأ بذكر المعادن الطبيعية والعجائب المعدنية إذ هي أعم نفعا فأتحرى في ذلك الإيجاز واللّه ولى التوفيق وهو حسبي ونعم المعين . ولما « 4 » شارفت الصنعة الشريفة والتجارة المربحة « 5 » من التصعيدات والتقطيرات « 6 » والحلول والتكليسات « 7 » خامر « 8 » قلبي شك في الحجارة واشتبهت على « 9 » العقاقير فأوجب الرأي اتباع « 10 » الركازات والمنابع « 11 »

--> ( 1 ) في المخطوط استقصى . ( 2 ) في المخطوط « ويندرب » ( 3 ) في المخطوط « أولى » ( 4 ) بداية اقتباس ياقوت : ج 3 ص 354 / س 6 . ( 5 ) الصنعة الشريفة والتجارة المريحة تعبير استعارى يقصد به صناعة الكيمياء ( كراتشكوفسكى الرسالة الثانية ص 284 ) . ويميل كراتشكوفسكى إلى قراءة « المربحة - المربحة » وهي في المخطوط بدون نقط ( المرحة ) . ( 6 ) قراءء ياقوت : التعقيدات . ( 7 ) قراءة ياقوت : التكليفات ( ج 5 ص 278 / س 18 ) . ( 8 ) هكذا عند ياقوت وفي المخطوط غير واضحة . ( 9 ) في المخطوط وفي ياقوت ( واشتهيت على ) ياقوت ج 5 ص 278 / س 18 ( 10 ) قراءة ياقوت ابتاع . ( 11 ) قراءة ياقوت معادن .